مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

4 خبر
  • مونديال 2026
  • 4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
  • بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟

في السنوات الأولى التي تلت قيام الحكم السوفيتي، خيم غموض على مصير مسرح البولشوي الشهير، وبات بقاؤه رهنا بقرارات سياسية متضاربة.

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟
Legion-Media

بعد انتصار ثورة البلاشفة عام 1917، وفي ظل معاناة الدولة الفتية من نقص حاد في الموارد الأساسية، ساد اعتقاد لدى القيادة البلشفية بأن صيانة مسرح "البولشوي" وترميمه تشكل نوعا من الترف الذي لا يمكن للدولة تحمله.

 وعلاوة على ذلك، كان لفلاديمير لينين نفسه موقف شخصي؛ فبرغم احترامه العام للفنون، كان ينظر للأوبرا والباليه بوصفهما "غريبين" عن روح الطبقة العاملة وطباعها.

روسيا - سان بطرسبورغ - مبنى إدارة سان بطرسبورغ (مبنى معهد سمولني للفتيات النبيلات سابقا). نصب تذكاري لفلاديمير لينين. / Legion-Media

وبدأت تظهر على خشبة البولشوي أعمال تتماشى مع الأيديولوجيا الثورية الجديدة، متجاوزة العروض الكلاسيكية القديمة. ورغم هذا التحول، ظلت تكاليف تشغيل فرق الأوبرا والباليه الباهظة، ونفقات الديكورات الضخمة، وأعباء صيانة المبنى التاريخي نفسه، تمثل عبئا ماليا هائلا على خزينة الدولة.

وفي عام 1921، قامت لجنة إعادة تنظيم المؤسسات الروسية بمراجعة دقيقة لأعمال المسرح وميزانيته، حيث خَلُص الخبراء إلى تقدير صادم مفاده أن التكلفة الشهرية المخصصة لصيانة المسرح وحده كفيلة بإعالة 4000 مُعلّم. وبناءً على هذه المعطيات، وتحت وطأة الضائقة المالية، صدر في عام 1922 قرار من المكتب السياسي بمبادرة مباشرة من فلاديمير لينين يقضي بإغلاق مسرح البولشوي نهائيا.

تضمن مقترح لينين الإبقاء على بضع عشرات من الفنانين فقط لتقديم عروض محدودة تضمن الربحية، على أن تُوجه الأموال الضخمة التي ستُوفر إلى مشاريع مكافحة الأمية في البلاد. ولم يتوقف طموح التقشف عند هذا الحد، بل اقترح لينين لاحقا إغلاق مسرح "مارينسكي" في سانت بطرسبرغ أيضا.

إلا أن نقطة التحول جاءت على يد "أناتولي لوناتشارسكي"، مفوض الشعب للتعليم، الذي كان يرى في الأوبرا والباليه كنزا وطنيا لا يمكن التفريط فيه. حيث خاض لوناتشارسكي معركة إقناع طويلة، قدّم خلالها للينين أدلة دامغة حول الفوائد الاقتصادية والمكاسب الثقافية للمسرح، ونجح في استقطاب مؤيدين لرأيه، كان من أبرزهم "يوسف ستالين"، الذي كان بدوره من روّاد "البولشوي" والمترددين عليه. وفي نهاية المطاف، تم التخلي عن فكرة الإغلاق، ليمضي ستالين لاحقا في تحويل مسرح البولشوي إلى رمز ثقافي مهيب يمثل وجه الاتحاد السوفيتي أمام العالم.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا