Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
طارمي على رأس قائمة منتخب إيران لكأس العالم 2026 واستبعاد أزمون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل تشارك إيران في مونديال 2026؟.. "الفيفا" يكشف نتيجة محادثاته مع الاتحاد الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جيسوس يكشف سبب خسارة النصر السعودي في نهائي دوري أبطال آسيا 2
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يثير الجدل بعد بيانه الناري .. فهل انقلب لاعبو ليفربول على سلوت؟ (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب الزمالك بعد الخسارة أمام اتحاد العاصمة الجزائري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد عروض الدوري السعودي.. نجم من ريال مدريد يحسم موقفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنفيكا يحسم اتفاقه مع مدربه الجديد تمهيدا لتعاقد ريال مدريد مع مورينيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ناد إنجليزي يعلن تعاقده مع ألونسو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل عمرو أديب بعد خسارة الزمالك كأس الكونفدرالية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مسؤول عسكري مطلع: العدو يحاول التغطية على فشله بافتعال عمليات ضد دول المنطقة ونسبها لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بقائي يتحدث عن كذبة إسرائيل وأمريكا التالية لمواصلة الحرب على إيران وتوسيع نيرانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: استئناف الضربات على إيران يعني عجز واشنطن وتل أبيب عن استخلاص العبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": شركات الشحن تنقل الوقود بالشاحنات على خلفية أزمة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرك باكستاني عاجل نحو إيران لإحياء الوساطة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فارس" تكشف عن شروط واشنطن الـ5.. ورد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 5 بلدات وقرى لبنانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار جسيمة ناتجة عن الغارات الإسرائيلية على بلدتي سحمر ويحمّر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تمديد الهدنة 45 يوما.. واشنطن تناقش آلية تنسيق عسكري بين بيروت وتل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده في معارك جنوبي لبنان "صورة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: هاجمنا نحو 100 هدف في مناطق مختلفة بجنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يعلن استهداف القوات الإسرائيلية وآلياتها في عدد من مناطق الجنوب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
السفارة الهندية لدى روسيا: مقتل مواطن هندي وإصابة 3 آخرين بهجوم مسيرات أوكرانية في منطقة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمقاتلة "سو-35 إس" الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 1054 طائرة مسيرة و6 زوارق مسيرة أوكرانية خلال آخر يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 قتلى و16 إصابة جراء هجوم مكثف لمسيرات أوكرانية على موسكو ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليخاتشيوف: القوات الأوكرانية تتعمد قصف إنيرغودار لتخويف سكانها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيوزويك تتحدث عن خطر يحيق بنظام كييف بعد تصريح بوتين عن قرب نهاية الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زيارة ترامب إلى الصين
RT STORIES
بعد تحذير ترامب.. تايوان تصر على استقلالها وتؤكد أهمية مبيعات الأسلحة الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل: بكين تتفوق دبلوماسيا على واشنطن في مفاوضات شي وترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصيني لنظيره الأمريكي خلال جولة في حديقة تشونغنانهاي: بوتين كان هنا (فيديو+صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن أن الولايات المتحدة لا تريد خوض حرب مع الصين بسبب تايوان
#اسأل_أكثر #Question_More
زيارة ترامب إلى الصين
لماذا لم تترنح شعبية بوتين بعد الاحتجاجات وفيلم "القصر"؟
اليوم، أصبح بإمكاننا الحديث فعلياً عن الفشل الكامل لمشروع نافالني الذي ينظمه الغرب لزعزعة الاستقرار في روسيا.
أجرى "مركز ليفادا" لاستطلاعات الرأي، الممول من الغرب (أي المستقل بالكامل عن الكرملين)، استطلاعات للرأي حول الاحتجاجات التي اندلعت مؤخراً جراء القبض على "المعارض" الروسي، أليكسي نافالني، وفيلمه عن "القصر" الذي يزعم أن ملكيته تعود لبوتين.
فيما يتعلق بالاحتجاجات، فقد شجب الاحتجاجات 39% من عينة الاستطلاع، بينما أبدى 37% منهم عدم اكتراثهم، وأيّد هذه الاحتجاجات فقط 22% من العينة.

مئة تريليون متظاهر ضد بوتين يملؤون الشوارع الروسية
ومن بين من شملهم الاستطلاع، يعتقد 48% منهم أن الأوضاع العامة في البلاد كانت وراء خروج المحتجين، و28% يعتقدون أن المحتجين حصلوا على مقابل مادي، ويعتقد 19%ا فقط أن المحتجين خرجوا بسبب سخطهم بعد مشاهدة الفيلم.
في الوقت الذي كان فيه عدد الراغبين بالمشاركة في الاحتجاجات نظرياً قليل، حيث عبّر 17% من عينة استطلاع الرأي عن استعداداهم للاحتجاج لأسباب اقتصادية، و15% فقط عن استعدادهم للاحتجاج لأسباب سياسية، مع ملاحظة أن التصريح بالاستعداد نظرياً للمشاركة في الاحتجاجات والنزول إلى الشارع أمران مختلفان.
وبصدد الموافقة على أداء الرئيس فقد ظلت شعبية بوتين عند مستوى 64%. وأما عينة استطلاع الرأي وسط فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، والذين يشكّلون القاعدة الرئيسية للاحتجاجات، فقد بلغت نسبة الموافقة على أداء الرئيس 51%. وهنا أود الإشارة إلى أن شعبية بوتين كانت أعلى من مستوياتها الراهنة بشكل ملحوظ فقط بعد إعادة توحيد شبه جزيرة القرم مع روسيا.
في الوقت نفسه، نلاحظ أن العالم بأسره يعاني من صدمة بسبب الجائحة، وانخفاض مستوى المعيشة في كل مكان، بينما يتزايد الاستياء من أداء الحكومات بشكل عام. على خلفية ذلك، فإن نتيجة بوتين الإيجابية تستحق الإعجاب.
كذلك فإن ثلث من شاهدوا فيلم "القصر" (33%) متأكدون أن المعلومات الواردة فيه غير صحيحة، و38% يعتقدون أن ما ورد في الفيلم يمكن أن يكون صحيحاً، إلا أنه من الصعب تقييم مصداقية الاتهامات، بينما يثق في صحة ما ورد في الفيلم 17%.

هل يصبح المعارض الروسي نافالني "خميني" روسيا؟
أعاود التذكير بأن عدد مشاهدات الفيلم على موقع "يوتيوب" يتجاوز اليوم 112 مليوناً، وهو أكثر بقليل من عدد الناخبين في روسيا.
وبعد مشاهدة فيلم "القصر"، تحسّن موقف 3% من عينة الاستطلاع تجاه فلاديمير بوتين، و77% لم يتغير رأيهم بشأنه، و17% أدى الفيلم إلى تغير موقفهم إلى الأسوأ.
وأجازف بالإشارة هنا إلى أن هذه النسبة ممن تغير موقفهم إلى الأسوأ (17%) لم يُضافوا إلى معارضي بوتين، بل كانوا ببساطة معارضين له بشكل قاطع، وازدادت درجة تطرفهم لا أكثر، وتلك النسبة دائماً ما كانت تحوم حول 15% طوال العشرين عاماً الماضية.
ربما تكون هذه هي النتيجة الوحيدة لجميع الجهود الجبارة لأجهزة الاستخبارات الغربية التي تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في روسيا.
فماذا أظهر فلاديمير بوتين، بأنه لا يقل عن دونالد ترامب قدرة في الحفاظ على شعبيته فلا تلتصق به الاتهامات، التي ظلت جميع وسائل الإعلام الأمريكية ترميه بها، بينما كانت تصفه بعميل روسيا لأكثر من 4 سنوات، في الوقت الذي لا زال 75 مليون أمريكي (تقريباً جميع الناخبين البيض المحافظين داخل الولايات المتحدة الأمريكية) مستعدين للتصويت لصالحه، علاوة على ذلك تظهر تلك القاعدة الانتخابية قدرة غير مسبوقة على الحشد.

هل تنجح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في إشعال ثورة ملونة في روسيا؟
إن الجواب بسيط. في السنوات الأخيرة، أصبحت صورة العالم التي ترسمه لنا وسائل الإعلام الغربية الرئيسية وعدد من وسائل الإعلام العربية لا تتفق مع الواقع على الأرض، ولا تتطابق معه تماماً، فقد ظهرت فجوة بينهما. حتى أن المواطنين الأمريكيين أنفسهم، ممن تعرّضوا لغسيل دماغ لعقود مضت، توقفوا عن تصديق الإعلام الأمريكي.
ففي وسائل الإعلام الغربية وعدد من وسائل الإعلام العربية، تبدو الولايات المتحدة الأمريكية بلداً ديمقراطياً و"زعيمة العالم الحر"، والاقتصاد ينمو، والبورصات في انتعاش دائم، والأمريكيون يكرهون ترامب، والأبقار تولّد الكثير من ثاني أكسيد الكربون، وهو الأمر الذي يزعج بشدة "غريتا تونبرغ"، والعالم كله حريص على تقنين زواج المثليين، بينما تتدخل روسيا الاستبدادية في جميع الانتخابات حول العالم، وتقمع بشدة الاحتجاجات الضخمة التي اندلعت بسبب اعتقال "زعيم المعارضة" أليكسي نافالني.
ولكن، في هذا العالم الافتراضي، لا يوجد أسانج، ولا توجد أزمة اقتصادية وسياسية يواجهها الغرب، ولا يوجد قمع كامل ضد مؤيدي ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية، ولا يوجد فرض لقيم المثليين، ولا توجد رقابة في وسائل الإعلام الغربية وشبكات التواصل الاجتماعي، ولا عدوان للولايات المتحدة على دول أخرى، ولن ينهار الدولار بسبب هرم الديون وطباعة تريليونات الدولارات غير المغطاة.
بالطبع فإن الواقع عكس ذلك، وهو يحيّد الدعاية.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
لقد دخل العالم في أزمة ضخمة، ليست اقتصادية فحسب، وإنما أزمة حضارية أيضاً، أزمة قيمية. إنه نوع من الحرب الأهلية العالمية، يقف على جبهتي الصراع فيها أنصار العولمة من جهة، والمحافظون من جهة أخرى، بينما يمر خط الجبهة داخل المجتمعات. وفي كل دولة هناك قوى موالية للبلاد، وأخرى تابعة لنخب العولمة وللأشخاص المضللين بدعايتها. وتمثل تلك "الحرب المقدسة" بالنسبة للطرفين حرباً يلعب فيها الزعماء مجرد دور ثانوي.
وفي إطار هذه النموذج، وعلى الرغم من أن بوتين وترامب يقفان على ضفتين متقابلتين كدولتين متنافستين، إلا أن مؤيدي ترامب وأنصار بوتين يشتركون في استعدادهم لدعم قادتهم على الرغم من عيوبهم، ولكن ذلك فقط في حال إذا كان هؤلاء القادة على مستوى المهمة الرئيسية التي يحمّلها الشعب لهم، وهي الحماية الفعالة ضد الأعداء، وكسب هذه الحرب. لحسن الحظ بالنسبة لروسيا، فقد تعلّم مواطنوها من خلال تجربة انهيار الاتحاد السوفيتي، وفترة التسعينيات الرهيبة، لهذا فإن الشعب يمنح دعماً راسخاً لا يتزعزع ليس موجهاً لشخص الرئيس بوتين تحديداً، بقدر ما هو موجه لمسيرته نحو التنمية والاستقلالية عن الغرب. وطالما كان بوتين ينجز هذه المهمة بنجاح، فإنه يضمن بذلك دعم الشعب الروسي.
أما بالنسبة للغرب، فإن إحدى مشكلاته الرئيسية هي أن النخب الغربية قد بدأت تصدّق دعايتها الخاصة، وبالتالي بدأت في اتخاذ قرارات خاطئة، حيث أن تلك النخبة المؤيدة للعولمة أصبحت على يقين من أنك إذا خلقت بيئة أو صورة معينة في العالم الافتراضي وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وتجاهلت الواقع تماماً، فسيصبح الواقع هو ما يرسمونه في أحلامهم.
وهذا هو الطريق المباشر للهزيمة، بينما سيكون النصر حليفنا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات