Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مراسل RT يوثق حجم الدمار.. ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على مدرسة لوغانسك إلى 18 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استمرار تقدم قواتها على مختلف الجبهات وإسقاط 800 مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية تنظم زيارة لوسائل الإعلام إلى مدرسة لوغانسك التي استهدفها نازيو كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فولودين: صمت أوروبا يشجع نازيي كييف على استهداف المدنيين في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي في لوغانسك إلى 10
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط تفجير إرهابي خططت استخبارات كييف لتنفيذه بيد عميلة مخدوعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الايراني يستقبل قائد الجيش الباكستاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يعلن عبور 25 سفينة مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
NYT: واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات B-2 تتحرك ومسؤولو البنتاغون يلغون عطلاتهم لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل فوات الأوان.. باكستان النووية تقود وساطة اللحظات الأخيرة لمنع هجوم أمريكي كاسح على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
كاميرا RT داخل مدرسة لوغانسك.. مراسلنا يرصد حجم الدمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد حصرية أولى لـRT من موقع الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. انفجار صاروخ "ستارشيب" المطور أثناء هبوطه في المحيط الهندي في أول رحلة اختبارية له
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. الخطوط الأرجنتينية تفجر مفاجأة وتزيح الستار عن "الطائرة الخارقة" للمنتخب!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. عمود من اللهب يتصاعد إلى ارتفاع 100 متر بعد انفجار خط غاز في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيزك عملاق يضيء سماء أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
إصابة جندي إسرائيلي بنيران صديقة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تدمير موقع تحت أرضي لإنتاج الأسلحة في البقاع اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: فرض حظر نشر بعد هجومين لحزب الله وإبلاغ عائلات الجنود المعنيين بالتفاصيل الأولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن 10 قتلى و7 جرحى بينهم مسعفون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مبلغ ضخم.. الزمالك يجني أول مكاسب الفوز بالدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا تسألوني عن السبب".. أول تعليق من غوارديولا بعد مغادرته مانشستر سيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب غياب كريستيانو جونيور عن حضور مراسم تتويج رونالدو والنصر السعودي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ليفربول.. أطفال محمد صلاح يرفضون تشجيع ناديه الجديد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرقصة الأخيرة أمام برينتفورد.. نجوم ليفربول يودعون محمد صلاح برسائل عاطفية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة عائلية.. كريستيانو رونالدو يحتفل بكأس الدوري السعودي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نهاية حقبة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب البرتغال يكشف حقيقة استبعاد "مسرب التشكيل" من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
ناشيونال إنترست: على واشنطن أن تلتفت لثروات إفريقيا الغنية
مع نفور الأفارقة من الغرب والعلاقات المتوترة بين أمريكا وأوروبا حان الوقت لتركز واشنطن على ثروات القارة بدلا من ترك الساحة للصين وروسيا. جينيس بوغانجسكي – ناشيونال إنترست
لقد أصبحت أفريقيا مسرحًا للنفوذ الصيني المتنامي. ومنحت المشاعر المعادية للغرب، وخاصةً فرنسا، الصين ميزة حاسمة. وفي السابق، وجدت واشنطن نفسها مقيدة بردود فعل الجماهير الأفريقية على الأخطاء الأوروبية. ومع ذلك، فإن الخلاف الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة بين واشنطن والاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا يتيح للولايات المتحدة فرصة للتفاعل بشكل أكثر إنتاجية مع شركائها الأفارقة دون القلق بشأن الحساسيات المتعلقة بإرث القوى الإمبريالية الأوروبية.
ومع انسحاب القوات الفرنسية من النيجر وبوركينا فاسو ومالي وتشاد، تدخلت الصين وروسيا؛ بينما وقفت أمريكا على الحياد. ولكن التوسع السريع لنفوذ بكين في أفريقيا - القارة الغنية بالموارد الطبيعية وذات أسرع نمو سكاني في العالم - يستحق مشاركة واشنطن.
للعام الخامس عشر على التوالي، تظل الصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا. وتجاوز حجم التجارة بين البلدين 295 مليار دولار أمريكي في عام 2024، بزيادة قدرها 4.8% عن العام السابق. وفي عام 2022، شيدت شركات صينية 31% من مشاريع البناء في القارة، التي تبلغ قيمتها 50 مليون دولار أمريكي أو أكثر، بينما اقتصرت حصة الشركات الغربية على 12%. وفي المقابل، شكلت الشركات الأمريكية والأوروبية 85% من مشاريع البناء في عام 1990.
وتعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ، في عام 2024، خلال قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي (فوكاك) في بكين، بتقديم 51 مليار دولار أمريكي على شكل قروض واستثمارات ومساعدات لأفريقيا. وتجاوز الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في أفريقيا بين عامي 2013 و2021 استثمار الولايات المتحدة، حيث ارتفع من 75 مليون دولار أمريكي في عام 2003 إلى 5 مليارات دولار أمريكي في عام 2021.
تشتري الصين موارد إفريقية لتعزيز مكانتها العالمية. في عام 2007، ومن خلال تقديمها 5 مليارات دولار لجمهورية الكونغو الديمقراطية لبناء بنية تحتية حيوية، تمكنت بكين من الوصول إلى المعادن الثمينة والحيوية في الكونغو الديمقراطية، مثل الكوبالت والنحاس والنيكل واليورانيوم.
وتمتلك جمهورية الصين الشعبية الآن معظم مناجم الكوبالت، التي تضم معظم احتياطيات العالم. وقد نمت حصة الصين من مناجم القارة بنسبة 21٪ منذ عام 2019. وقامت الشركات الصينية بعمليات استحواذ كبيرة في مجال تعدين النحاس في بوتسوانا وزامبيا، والنحاس والكوبالت في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والليثيوم في زيمبابوي ومالي.
تأتي المواد اللازمة لتغذية طفرة الطاقة الخضراء الصينية والحفاظ على تكرير المعادن الحيوية من أفريقيا. كما تُركز الصين على الموانئ للسيطرة على جميع جوانب التجارة. وتشارك شركاتها في 62 مشروعًا للموانئ الأفريقية. ومن المقرر تشغيل محطة حاويات جديدة في ميناء الدخيلة بمصر، وميناء ليكي العميق في نيجيريا، ومحطة في ميناء أبو قير بمصر في عام 2025.
كما تستثمر الصين بكثافة في السفر الداخلي في أفريقيا. فقد قامت الشركات الصينية ببناء أو تحديث أكثر من 10,000 كم من خطوط السكك الحديدية، و100,000 كم من الطرق السريعة، وأكثر من 80 منشأة طاقة رئيسية. ويساهم حجم الاستثمارات الصينية في تعزيز الصورة الإيجابية للصين بين الأفارقة. وقد هيمن الاستياء من تاريخ الحكم الاستعماري على الهوية الأفريقية، مما أتاح فرصًا لبكين وموسكو.
من بين المزايا العديدة التي تتمتع بها الصين على الدول الغربية في نظر القادة الأفارقة سياستها الواضحة المتمثلة في عدم التدخل في الشؤون الداخلية. وإلى جانب تأمين مصالحها، مثل استخراج المعادن الاستراتيجية، تتلقى بكين دعمًا دبلوماسيًا كبيرًا من الدول الإفريقية في المحافل الدولية كالأمم المتحدة؛ فعلى سبيل المثال، دولة إفريقية واحدة فقط، هي إسواتيني، تقيم علاقات دبلوماسية مع تايوان.
تاريخيًا، كانت الولايات المتحدة مترددة في عرقلة انخراط الدول الغربية الأخرى في أفريقيا. ومع ذلك، فإن تنامي الفجوة بين أمريكا والاتحاد الأوروبي في أعقاب خطاب نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، في مؤتمر ميونيخ للأمن 2025، قد يفتح آفاقًا جديدة في أفريقيا، حيث يُنظر إلى واشنطن على أنها أقل احترامًا للندن أو باريس في أفريقيا. وقد فقدت فرنسا مصداقيتها في نظر العديد من الأفارقة.
لقد ركزت باريس في غرب ووسط أفريقيا لعقود على السيطرة على الأنظمة المالية لمستعمراتها السابقة والحصول على المواد الخام الرخيصة. وخلال ستينيات القرن الماضي، أقامت السلطات الفرنسية علاقات غير رسمية مع النخبة الأفريقية، التي ضمنت لباريس وصولًا متميزًا إلى الموارد الطبيعية مقابل الحماية العسكرية. وغضت فرنسا الطرف عن تصرفات الزعماء الأفارقة الذين أمّنوا المصالح الفرنسية، لكنها دعمت الانقلابات ضد الأنظمة التي قوّضت سياساتها مكانتها.
وأدارت باريس السياسة المالية للدول الإفريقية من خلال الفرنك الإفريقي، الذي كان مرتبطًا باليورو في 14 دولة في غرب ووسط أفريقيا. ومقابل ضمان قابلية التحويل، وحتى عام 2019، أودعت هذه الدول نصف احتياطياتها من النقد الأجنبي لدى الخزانة الفرنسية. إذا احتاجت إلى المزيد من الأموال، فكان عليها الاقتراض من فرنسا بفائدة.
في ظلّ ردة الفعل المعادية للاستعمار الحالية، ليس من المستغرب أن تخسر فرنسا مكانتها. وعلى سبيل المثال، فقدت شركة أورانو الفرنسية، التي استخرجت 20% من اليورانيوم في النيجر الذي تحتاجه باريس لتشغيل محطاتها النووية، حقوقها في التعدين بعد تولي المجلس العسكري السلطة في البلاد في يوليو 2023. كما تواجه شركات فرنسية كبرى، مثل توتال إنرجيز ومجموعة أورانج، "مضايقات ضريبية" وخسارة عقود حكومية.
فرنسا ليست الوحيدة التي تُثير ردود فعل معادية للغرب من خلال سياستها الأفريقية. فقد كان تدخل بلجيكا في الكونغو ورواندا بعد حقبة الاستعمار غير مُجدٍ، وساهم في زيادة نفوذ الصين في وسط أفريقيا. وتميل السياسات البريطانية في جميع أنحاء أفريقيا إلى إحداث ردود فعل معادية أقل مباشرة، لكن سلوك الشركات البريطانية لا يزال يثير انتقادات عامة.
وفي جميع الأحوال، تتشابه القصة: تُكافح القوى الاستعمارية السابقة للاحتفاظ بنفوذها الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية، وتُفسد على المستثمرين الأمريكيين والغربيين غير المستعمرين فرصًا سانحة. وينبغي على صانعي السياسات في واشنطن اغتنام الفرصة لسياسة أمريكية أكثر استباقية، قائمة على الاستثمار والعلاقات الاقتصادية في أفريقيا، لمواجهة المنافسة من الصين وروسيا، متحررةً من أعباء حقبة ما بعد الاستعمار.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات