مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • نبض الملاعب
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

القادة الأوروبيون يعيدون صياغة قوانين اللجوء بعيدا عن حقوق الإنسان

كير ستارمر ونظيرته في الدنمارك يسعيان إلى بذل جهد منسق لإضعاف حقوق الإنسان في جميع أنحاء أوروبا. وهذا ليس براغماتية بل قسوة. ستيف فالديز سيموندز – The Guardian

القادة الأوروبيون يعيدون صياغة قوانين اللجوء بعيدا عن حقوق الإنسان
القادة الأوروبيون يعيدون صياغة قوانين اللجوء بعيدا عن حقوق الإنسان / RT

عندما يجادل كير ستارمر ورئيسة وزراء الدنمارك، ميتي فريدريكسن، بضرورة إعادة صياغة قوانين حماية اللجوء لتواكب عصرًا جديدًا، فإنهما لا يكتفيان بتعديل السياسات فحسب، بل يعيدان تشكيل الأسس الأخلاقية التي تقوم عليها مجتمعاتنا.

إن رسالتهما واضحة وهي تشديد القواعد لتقليل عدد الحاصلين على الحماية. ويعتقدان أن هذا هو السبيل لاستعادة الثقة بقيادتهما. ويقدمان هذا الموقف على أنه متزن ومسؤول، بل وتقدمي. لكن ما يقترحانه ليس موقفًا وسطيًا جديدًا، بل هو تراجع إلى سياسة تعتبر بعض الأرواح أقل قيمة من غيرها.

ويكمن التناقض المؤلم في رؤية مثل هذه الرسالة تُطرح بالتزامن مع سفر وزير العدل البريطاني، ديفيد لامي، والمدعي العام، ريتشارد هيرمر، إلى ستراسبورغ في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهي مناسبة أُنشئت لإحياء ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والاعتراف الذي أرساها جيل ما بعد الحرب بأن الكرامة لا يجب أن تعتمد على الحدود أو المكانة أو التوجهات السياسية.

لم تُصمَّم حقوق الإنسان قطّ للأوقات الآمنة والمريحة فحسب، بل تمت كتابتها خصيصًا لمثل هذه اللحظات: حين يشتدّ الضغط وحين يُغرينا البحث عن كبش فداء وحين يُصوَّر التعاطف على أنه ضعف. وقد تم وضع هذه الحمايات لمنعنا من تكرار أسوأ أخطاء التاريخ. وجوهر حقوق الإنسان أنها غير قابلة للتفاوض ولا مؤقتة.

مع ذلك تشير التقارير إلى أن وزراء بريطانيين يسعون إلى إعادة تفسير أو تقييد الحمايات المنصوص عليها في الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحظر المطلق للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة بموجب المادة 3 والمادة 8 التي تحمي الحق في الحياة الخاصة والحياة الأسرية. ومن شأن هذه المقترحات أن تجرِّد الأشخاص الفارين من الحرب أو الاضطهاد أو الأذى الجسيم من حمايات أساسية. ولا تتضمن المادة 3 أي استثناءات. فبمجرد قبولنا بأن بعض المعاناة مقبولة لبعض الناس ينهار المبدأ بالنسبة للجميع.

والأمر الأكثر إثارة للقلق هو الحسابات السياسية الكامنة وراء هذا التحول. ويبدو أن هناك اعتقادًا سائدًا داخل الحكومة، كما هو الحال مع الحكومات السابقة، بأنه إذا ما تظاهرت الحكومة بالصرامة أو عدّلت التوجيهات القانونية أو دخلت في مواجهات مع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، فإن الغضب الشعبي تجاه طالبي اللجوء سيهدأ. والمستشارون الذين أمضوا سنوات في إدارة عناوين الأخبار بدلًا من حل المشكلات، يخبرون القادة الآن: هكذا تُخففون من حدة القضية.

لقد رأينا بوضوح إلى أين يقود هذا النهج؛ فهو أشبه بخطة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي: التسليم بمبدأ المطالبين بالتفكيك وقبول إطارهم والأمل في أن يحميهم هذا النهج المتساهل. ولم ينجح هذا النهج حينها ولن ينجح الآن، وذلك لأنه بمجرد التسليم بأن الحقوق هي العقبة الحقيقية يكون النصر قد مُنح بالفعل لمن يريدون التخلص منها تمامًا.

يقول ستارمر إنه يريد بقاء المملكة المتحدة في الاتفاقية. ولكن بترديده تشخيص نايجل فاراج وغيره، بأن حماية حقوق الإنسان تمنع الحكومات من استعادة السيطرة فإنه يسير بالفعل على نهجهم. ويصبح تجنب هذا المصير أكثر صعوبة بمجرد اتخاذ هذا المسار.

نحن لا نتحدث هنا عن مبادئ مجردة، بل عن أطفال فُصلوا عن آبائهم وناجين من الاتجار بالبشر أُعيدوا إلى مُعتديهم وناجين من التعذيب أُعيدوا إلى التعذيب. وهؤلاء بشر حقيقيون يتوقف مستقبلهم على ما إذا كان قادتنا سيدعمون هذه الحماية أم سيقوضونها.

لو كان الوزراء مهتمين حقًا بإصلاح النظام لتوقفوا عن التظاهر بأن القسوة هي القدرة. كما أن تراكم طلبات اللجوء المكلفة في المملكة المتحدة ليس نتيجةً لنقص الحقوق، بل هو نتاج سنوات من سوء الإدارة المتعمد والمتمثّل في منع الناس من العمل وحصرهم في حالة من عدم اليقين والاعتماد على أماكن إقامة باهظة الثمن وغير ملائمة.

ولكن هناك حلول فعّالة: بإمكان المملكة المتحدة توفير طرق آمنة لتقليل عدد الأشخاص الذين يُجبرون على خوض رحلات محفوفة بالمخاطر. وبإمكانها استعادة عملية اتخاذ قرارات اللجوء بشكل أسرع وأكثر عدلًا، مما يُنهي تراكم الطلبات ويُمكّن الناس من إعادة بناء حياتهم، مع ضمان عودة من لا تنطبق عليهم شروط اللجوء بكرامة. وبإمكانها دعم المجتمعات بدلًا من تركها تعاني من نقص الموارد والاستياء. وبإمكانها العمل دوليًا لمعالجة النزاعات وعدم الاستقرار اللذين يدفعان الناس إلى النزوح من ديارهم.

يقول ستارمر وفريدريكسن إنهما يريدان حماية نسيج مجتمعاتنا. لكن هذا النسيج لا يتمزق بسبب من يسعون للجوء، بل يضعف عندما يُلمّح القادة إلى أن معاناة بعض الناس أقل أهمية.

المصدر: The Guardian

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

بالفيديو.. ناشط يهتف "أوقفوا الإبادة الجماعية" في وجه ممثل إسرائيل بمسابقة "يوروفيجن"