Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
ركلة ترجيحية ضائعة.. أول منشور من أشرف حكيمي بعد تأهل المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلاغ رسمي.. مدرب مصر حسام حسن يلاحق مسيئا على "فيسبوك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير سعودي يوجه رسالة لبونو بعد قيادة المغرب إلى دور الـ16 لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الأمن الداخلي الأمريكي "في غاية السعادة" بخروج إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. . انهيار لاعبي اليابان بعد الخسارة ضد البرازيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مشاركته المونديالية الأولى.. منتخب النشامى يصل أرض الأردن وسط استقبال رسمي وشعبي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كم حقق منتخب المغرب من مكاسب مالية بعد تأهله لدور الـ16 بكأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من كومان بعد سقوط هولندا أمام المغرب في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهزلة لا تُصدق".. إعلام ألمانيا يشن هجوما حادا على الحكم المغربي بعد إقصاء "المانشافت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس باراغواي يصدر مرسوما احتفاليا بعد الإطاحة بألمانيا من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يطيح بالطواحين الهولندية ويبلغ ثمن دور الـ16 من كأس العالم بعد ملحمة كروية
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
فوضى عارمة في البرلمان السنغالي على خلفية التصويت على تعديل دستوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. انفجار هائل يسوي منزلا بالأرض في ولاية بنسلفانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لقوات إسرائيلية تتمركز في منطقة حوض اليرموك بريف درعا السورية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البديل من أجل ألمانيا": سنعيد العلاقات مع روسيا إذا وصلنا إلى الحكم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فالتونين: أوروبا ليست حيادية ويجب تمثيلها بشكل أفضل في أي حوار حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على منزل في مدينة يغوريفسك الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
"جيروزاليم بوست": الاتفاق الأمني بين إسرائيل ولبنان يثير مخاوف من جمود دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مخاوف من انفجار سياسي في لبنان.. بري لا يريد إسقاط الحكومة: لن نسكت على المساس بالجيش
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
"مزرعة" الشر!
تأسست وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية قبل 76 عاما لتكون يد الولايات المتحدة الخفية الضاربة في العالم، ووسيلتها الاستخباراتية الرئيسة الخارجية والمضادة.

اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
تحت عباءة "ضمان الأمن القومي" ظهرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية إلى الوجود في عام 1947 عقب إقرار قانون الأمن القومي، الذي وقعه الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت هاري ترومان في 26 يوليو 1947 ودخل حيز التنفيذ في 18 سبتمبر 1947.
محطات في الطريق إلى مزرعة الرعب:
وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية حلّت محل سلفها "مكتب الخدمات الاستراتيجية"، وتوسعت لتصبح بعبعا للرعب وأداة تعمل كما لو أنها "دولة" داخل "دولة" لضمان مصالح الولايات المتحدة في العالم بأي ثمن وبأي وسيلة كانت، وبعيدا عن الأنظار.
من بين خطوات تعزيز دورها وحمايتها عملياتها السرية من المساءلة العامة، جرى في عام 1949 تمرير قانون وكالة الاستخبارات المركزية بشأن أنشطتها وتعاملاتها المالية وحماية معلوماتها، نصت في السياق على إجراء مبسط لمنح الجنسية الأمريكية للأشخاص الذين تعاملوا معها.
ومن ذلك أيضا اعتماد استراتيجية الاستخبارات الوطنية الأمريكية في أكتوبر 2005، والتي من خلالها تم تكليف وكالة الاستخبارات المركزية بمهام إضافية، بما في ذلك العمل على "تصدير" الديمقراطية إلى البلدان الأخرى.
على الرغم من أن أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية يتم نظريا الإشراف عليها ومراقبتها من قبل الكونغرس والسلطات التنفيذية، إلا أنها تتمتع عمليا بحصانة كبيرة بهامش حركة واسع، يمكنها من إرسال قوات تابعة لها معززة بالطارئات لغزو بلد ما كما فعلت مع كوبا بعمليتها في خليج الخنازير في 17 ابريل عام 1961.
الـ "سي أي إي" يمكنها أيضا ان ترسل طائرات تجسس متطورة تنتهك أجواء الدول الأخرى كما فعلت مع الاتحاد السوفيتي في مطلع مايو عام 1960، بتوغل طائرة تابعة لها من طراز "يو – 2" في الأراضي السوفيتية.
هذه العملية كانت فضيحة مدوية عرضت العالم إلى خطر مواجهة لا تحمد عقباها بين القوتين العظميين النوويتين، وانتهت بإسقاط طائرة التجسس وأسر قائدها فرانسيس باورز.
من صلاحيات وكالة الاستخبارات الأمريكية أيضا تنفيذ عمليات سرية خاصة مثل تلك التي نفذتها عامي 1967-1968 في فيتنام تحت الاسم الرمزي " فينيكس".
تلك العملية كانت بهدف إجهاض مقاومة الفيتناميين بما في ذلك باستخدام أساليب القتل الجماعي والتعذيب بوضع الفيتناميين في أقفاص، وإطلاق الكلاب الشرسة عليهم، وأسقاطهم من الطائرات المروحية.
لم تتوقف أنشطة وكالة الاستخبارات المركزية أمام أي حدود، ومنذ وقت مبكر حاكت هذه الوكالة الضخمة ذات الأذرع الطويلة المؤامرات وقامت بعمليات أطاحت فيها بأنظمة وطنية معادية للولايات المتحدة كما فعلت مع رئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق في إيران عام 1953، والرئيس التشيلي المنتخب سلفادور أليندي في عام 1973.
قائمة مثل هذه الانقلابات التي أطاحت من خلالها الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة ذراعها الاستخبارات المركزية بأنظمة ديمقراطية منتخبة وأقامت عوضا عنها أنظمة فاشية دموية تطول وخاصة في أمريكا اللاتينية التي تعدها الولايات المتحدة حديقتها الخلفية.
مثل هذا "الحق" في تنفيذ عمليات استخباراتية في جميع أنحاء العالم كانت الاستخبارات المركزية الأمريكية قد حصلت عليه منذ ديسمبر عام 1947.
هذه الأنشطة المشبوهة توسعت باستمرار مع اشتداد الحرب الباردة، وظهرت في السنوات الأخيرة تجلياتها الجديدة في شكل تنظيم ما يعرف بـ "الثورات الملونة" في أكثر من منطقة في العالم.
الوكالة الأمريكية المتخصصة بالأنشطة التجسسية الخارجية التي يوجد مركزها الرئيس في منطقة "لانغلي" بولاية فيرجينيا، بالقرب من واشنطن، تستخدم مركزي تدريب في تنفيذ عملياتها السرية، الأول يتمثل في قاعدة "كامب بيري" في ولاية فيرجينيا والتي اعترفت رسميا بوجودها في عام 1980، وكانت تعرف بالاسم الرمزي "المزرعة"، فيما يوجد المركز الثاني في منطقة "هارفي بوينت" بولاية كارولينا الشمالية.
الكثيرون ربما يعتقدون أن الاستخبارات المركزية الأمريكية تدار تحت رقابة تشريعية وتنفيذية صارمة، إلا أن نشاطاتها الهدامة بإمكانياتها المالية والبشرية الضخمة، تجاوزت في العديد من المناسبات كل الحدود وخرقت القوانين الأمريكية والدولية مرارا، لكن عباءة "الامن القومي الأمريكي" التي تتلفع بها تجعلها بمنأى عن أي مساءلة ليس فقط عن "العمليات القذرة" بل وعن الأكاذيب التي تسوق لها لشن حروب وإسقاط أنظمة.
مثل هذه الأكاذيب حين تنكشف، يقال أخطأت تقارير الاستخبارات المركزية الأمريكية التقدير، وينتهي الأمر عمليا عند هذا الحد.
المصدر: RT
التعليقات