مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟

كشفت تقارير إسرائيلية وتركية وأمريكية متقاطعة عن دور تركي محوري في تعطيل خطط كانت تستهدف استغلال الفصائل الكردية المسلحة في مشروع أوسع لإضعاف النظام الإيراني أو الدفع نحو تغييره.

إعلام عبري يكشف.. كيف وجه أردوغان ضربة لتل أبيب أحبطت مخططا إسرائيليا خطيرا؟
Globallookpress

ويسلط التحرك التركي الضوء على حجم النفوذ الذي باتت أنقرة تمتلكه في الملفات الإقليمية الحساسة، وقدرتها على التأثير في قرارات واشنطن حتى في القضايا المرتبطة بالأمن القومي الإسرائيلي.

ووفق ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن جهاز الموساد، وبالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، عمل خلال الأشهر الماضية على دعم وتسليح مجموعات كردية تنشط داخل إيران وعلى حدودها، مستخدما أسلحة تمت مصادرتها خلال الحرب على غزة ولبنان، بينها أسلحة قيل إنها تعود إلى حركتي حماس وحزب الله. وجاء هذا التحرك ضمن خطة أوسع هدفت إلى خلق قوة برية قادرة على استثمار الضغوط العسكرية والسياسية على طهران، وتحويلها إلى تهديد داخلي للنظام الإيراني.

لكن المشروع واجه عقبة رئيسية تمثلت في الرفض التركي الحازم. فالرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتبر أن أي محاولة لتسليح أو تمكين الفصائل الكردية في المنطقة تمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي التركي، نظرا للروابط التاريخية والتنظيمية التي تربط بعض هذه المجموعات بحزب العمال الكردستاني (PKK)، الذي تصنفه أنقرة تنظيما إرهابيا وتخوض ضده صراعا مستمرا منذ عقود.

وبحسب الرواية التي أوردتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن أردوغان مارس ضغوطا مباشرة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرا من أن دعم القوى الكردية المسلحة لن يقتصر تأثيره على إيران فحسب، بل قد يؤدي إلى إعادة رسم توازنات المنطقة بأسرها، ويفتح الباب أمام صراعات إثنية وقومية واسعة بين الأتراك والأكراد والعرب والفرس.

وتعكس هذه المخاوف رؤية استراتيجية تركية ثابتة تجاه الملف الكردي. فأنقرة تنظر إلى أي مشروع يمنح الأكراد نفوذا عسكريا أو سياسيا إضافيا في العراق أو سوريا أو إيران كخطوة قد تشجع النزعات الانفصالية داخل تركيا نفسها. لذلك لم تتعامل القيادة التركية مع الخطة باعتبارها جزءا من الصراع الإيراني الإسرائيلي، بل باعتبارها قضية أمن قومي تركي من الدرجة الأولى.

وتعزز هذه الرواية ما سبق أن نشرته صحيفة "ديلي صباح" التركية المقربة من الحكومة، والتي تحدثت عن تحركات تركية مكثفة لإحباط جهود إسرائيلية وأمريكية هدفت إلى تجنيد مقاتلين أكراد من العراق وإيران للمشاركة في عمليات ضد طهران. ووفقا للتقارير، أجرت أنقرة اتصالات مباشرة مع قيادات إقليم كردستان العراق، وخاصة عائلتي بارزاني وطالباني، وحذرتهما من الانخراط في أي مشروع عسكري يستهدف إيران.

كما أشارت التقارير إلى أن تركيا أوصلت رسائل مماثلة إلى حزب العمال الكردستاني، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة إذا شارك في أي تحركات مدعومة من إسرائيل أو الولايات المتحدة. وفي هذا السياق برزت دعوات نسبت إلى زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان تدعو إلى عدم الانجرار وراء مشاريع خارجية قد تؤدي إلى إشعال المنطقة.

ولم يقتصر التحذير التركي على الجانب الأمني فحسب، بل حمل بعدا جيوسياسيا أوسع. فقد حذر رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن من أن استخدام الورقة الكردية ضد إيران قد يحول المنطقة إلى "كرة نار" مفتوحة، ويدفع نحو صراع طويل الأمد بين المكونات القومية الرئيسية في الشرق الأوسط. وتعكس هذه التصريحات إدراكا تركيا بأن انهيار التوازنات القائمة في إيران لن تكون تداعياته محصورة داخل الحدود الإيرانية، بل ستنعكس على العراق وسوريا وتركيا والقوقاز والخليج.

وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المخاوف التركية لاقت آذانا صاغية داخل الإدارة الأمريكية. فإلى جانب الاعتراض التركي، كانت هناك تقديرات أمريكية تشكك في قدرة الفصائل الكردية على مواجهة المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية. ونقلت التقارير عن ترامب قوله إن هذه المجموعات قد تتعرض لسحق سريع إذا دخلت في مواجهة مباشرة مع طهران، وهو ما ساهم في إضعاف الحماسة الأمريكية للمضي في الخطة.

وفي تطور لافت، ربطت شخصيات أمنية إسرائيلية سابقة بين فشل مشروع تسليح الأكراد وبين تعثر خطط أخرى كانت تستهدف إحداث تغيير سياسي داخل إيران. فقد تحدث اللواء الإسرائيلي المتقاعد تمير هيمان عن سلسلة عمليات خاصة كان يفترض أن تشكل مسارا متكاملا لإحداث تحول في المشهد الإيراني، مشيرا إلى أن المشروع الكردي كان يمثل الحلقة الأساسية في هذه السلسلة، وأن تعطيله أدى إلى انهيار بقية المراحل اللاحقة.

وتكشف هذه المعطيات أن تركيا نجحت، من وجهة نظرها، في منع تشكل واقع إقليمي جديد قد يمنح الحركات الكردية المسلحة مساحة نفوذ غير مسبوقة على حدودها الجنوبية والشرقية. كما تؤكد أن أردوغان استطاع توظيف علاقته بواشنطن وتأثير بلاده الإقليمي في إعادة توجيه مسار أحد أكثر المشاريع حساسية في المنطقة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..

الكويت.. الداخلية تنشر مشاهد جديدة للأضرار الجسيمة التي طالت مبنى الركاب (T1) بالمطار الدولي (فيديو)

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية